السيد حسين الهمداني الدرود آبادي
148
شرح الأسماء الحسنى
[ 217 ] القدير : حقيقة القدرة عبارة عن الخلق الأوّل باعتبار إحاطته بحدود تمام الموجودات ، - كما مضى تحقيقه في الأمر الثالث - . فهو اسم له تعالى باعتبار دوام تلك الإحاطة له تعالى - لا في وقت دون وقت - . [ 218 ] القادر : اسم له تعالى باعتبار إعداد تلك الصفة للظهور في عالم الفعل ، وتعلّقها على متعلّقاتها . [ 219 ] المقتدر : اسم له تعالى باعتبار أنّ إجراء تلك الصفة له تعالى اختياريّ ، لأنّه اسم فاعل من باب الافتعال ، المأخوذ فيه الاعتمال . [ 220 ] المقدّر : اسم له باعتبار تنزيل الأمور من عالم الإرادة إلى عالم القدر أمرا أمرا ، لأنّه من باب التفعيل الّذي من معانيه التدريج . [ 221 ] القديم : القدم : ضدّ الحدوث . فهو اسم له تعالى باعتبار عدم مسبوقيّته بالعدم ، كما قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « سبق الأوقات كونه ، والعدم وجوده ، والابتداء أزله » .